مدينة سيدي علي مستغانم مدينة سيدي علي مستغانم
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

متحف المجاهد (معتقل الموت) سيدي علي مستغانم

متحف المجاهد (معتقل الموت) سيدي علي مستغانم 

متحف المجاهد بسيدي علي مستغانم من اهم معالم المدينة التاريخية ، نظرا لما شهده من تعذيب على مجاهدي المنطقة،فعندمااشتد الصراع بين مجاهدي جيش التحرير الوطني و القوات الفرنسية في معركة سيدي زقاي التاريخية في سنة 1956,قام السكان بمؤازرة و مساعدة المجاهدين و لمدهم بالمساعدات اقدمت السلطات الفرنسية ببناء محتشد و معتقل لقهر كل من يساعد و يساند المجاهدين و يقدم لهم العون .
ففي الجهة الجنوبية من المدينة كانت هناك مغارات و كهوف منتشرة بكثرة 
و التي كانت ماوى للتائهين و في نفس الوقت كانت ميدانا لاخذ بقايا مواد البناء منه un cariére de tuf و منه يقيت هذه التسمية كاريار الى يومنا هذا,و راحت الادارة الفرنسية تعتقل يوميا المواطنين و المواطنات و تزج بهم في الزنزانات التي وضعتها خصيصا لهم .


يعلوا المعتقل برج لمراقبة المواطنين و القريب من دار الحاكم الفرنسي

chorial و يحتوي على تسع زنزانات مختلفة السعة و بالاضافة الى ثلاث قاعات للاعتقال الجماعي للرجال و النساء ,مع مرافق الاخرى كمكتب الجلادين و العملاء و المكلفين بالتعذيب لقد سيق لهذا المعتقل اكثر من 40 الف مواطن و مواطنة منهم 3 الاف توفوا تحت التعذيب ,و الباقي منهم بقوا محتجزين في زنزاناتهم الى حين موعد قتلهم بعيدا عن اعين الناس.
وقد استعمل الجلادون مختلف طرق التعذيب من اجل اسكات صوت الحق الذي يعلوا و لا يعلى عليه اذ استعملوا:
التجويع :
ففي زنزانة لا تتسع لعشرين شخص ,يضعون اكثر من ثمانين معتقل ,حتى لا يستطيعون الاضطجاع ليلا لكثرة عددهم و صغر حجم الغرفة و يقدم لهم رغيف واحد لكل 17 فرد حتى يجوعونهم.
ترهيب المراة:
و هي التي خدمت المجاهدين من اطعام و الباس و علاج,بل و تركت بعلهاو اطفالها و وقفت مع اخيها الرجل المجاهد.
الاستنطاق :من اجل البوح بكل ما هو سر فيقوم الجلاد باجلاس المعتقل على كرسي لاستنطاقه معتمدا على الظرب المبرح و الصوط.
الماء:
 بعد تقييد المعتقل بحبل و وضع عمود بين ركبيته ,يغمس راس المعتقل في الماء الساخن الممزوج بالصابون لمدة من الوقت ,ثم يخرجونه
ليستعيد انفاسه ثم يعيدون الكرة مرات عديدة.
الكي :
 حتى يذوق العذاب اكثر ,يقوم الجلاد بكي المعتقل في اماكن حساسة بالة الكي فيكوى بالنار ثم يستعمل الجلاد الالات الحادة كالمشط الحديدي لخدش جلده.
الكهرباء:
 بعدما يقيد المعتقل باغلال من حديد ,يقوم الجلاد بايصال التيار الكهربائي و تشبيك الاسلاك الكهربائية الشديدة الضغط في كامل جسده ,مع تبليله بالماء حتى يشتد عليه الالم اكثر .
الاغتصاب:
 بعد تعذيب المعتقلة ,يقوم الجلاد باغتصابها و التفنن في التلاعب بشرفها لتنهار المعتقلة جسديا و نفسيا.
الاعدام:
 بعد تعذيب المعتقل و بقائه حيا يوضع في زنزانة فردية في انتظار اعدامه قبل استنطاقه داخل دهليز(دار عقبة) الرهيب و الذي اغلق بابه قبل زيارة ديغول لسيدي علي سنة 1959 ,و تهريب كل من كان بداخله حتى لا يلاحظ وضعيتهم الماسوية و الوفد الاممي المرافق له.
التقييد في انتظار اعدامه يقيد بالسلاسل من حديد خوفا من اي فرار ثم يامر بقتله.
دهليز ( دار عقبة)
هي الدار السرية التي تعاقب عليها المعتقلون و المعتقلات خلال استنطاقهم 
بعد تلقيهم ابشع انواع التعذيب على ايدي امهر الجلادين ,هياتها الادارة الفرنسية تحت الارض في سنة 1956 حتى يستنطق بداخلها كل من يساق اليها في سرية تامة لتكون اخر عهد لهم قبل الموت البطيئ.
و قد قامت الادارة الفرنسية باعدام اكثر من 3000 معتقل و لم ينجوا منها 
الا قليل و تم اغلاق باب هذه الدار قبل زيارة ديغول لسيدي علي بامر منه لانه مان مرافق بوفد اممي للجزائر عانة و لسيدي علي خاصة .


اما الجانب الاخر للمعتقل فقد بنيت قاعات للاعتقال الجماعي و التي خصصت لاعتفال المواطنين و المواطنات قبل البدا في عملية التعذيب.

و اليوم بعد ترميمه تحول المعتقل الى متحف يخلد ذكرى اليمة لكل من اعتقل فيه و استشهد تحت التعذيب فيه و يمجد تاريخ منطقة سيدي علي التاريخية و الثورية و اصبح قبلة لكثير من الزوار من داخل و خارج الوطن
اذ تتوافد عليه الوفود من 48 ولاية بالاضافة الى الاجانب و السياح.

 من هنا فيديو للمعتقل من قناة الشروق النيوز 





عن الكاتب

ilovesidiali.com

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مدينة سيدي علي مستغانم