مدينة سيدي علي مستغانم مدينة سيدي علي مستغانم
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

الحاج زروقي بومهدي

الحاج زروقي بومهدي 

ولد المرحوم الحاج محمد زروقي يوم 30 نوفمبر 1925 بسيدي علي ,سافر الى المغرب الشقيق عند اخيع الاكبر للتدريس في ثانوية بوجدة,بعد حصوله على شهادة الاهلية حيث مكنته هذه الشهادة باستغلال منصب استاذ ببلدة احفير الحدودية .

اثناء اقامته بهاذ البلد تضامن مع مناضلي حزب الاستقلال المغربي المطالبين باستقلال المغرب الذي قاده انذاك المرحوم علال الفاسي في حين كان مناضلوا حزب الشعب الجزائري ينشطون بالقطر المغربي تحت قيادة المناضل بوحفص من بلدية ندرومة ولاية تلمسان مما اثار انتباه السلطات الفرنسية التي نفته الى المغرب في شهر اوكتوبر 1947 .
عند عودته الى ارض الوطن داخل حافلة ruffer اين انتهى به المقام بالقرب من مركز بريد وهران و اذا به يسمع فداء الجزائر (نشيد حركة الانتصار للحريات الديموقراطية لحزب الشعب الجزائري ppa/MLTD)يردده مناضلو الحزب و من جهه اخرى قام الفرنسييون بتادية نشيدهم الوطني la marseilleuseو الغرض من هاذ التناظر ,ابراز نتائج الانتخابات البلدية التي ستجرى و الفوز الذي احرزت عنه MLTD في الدور الثاني كما احتفل الفرنسيون بمنتخبيهم في الدور الاول .
واصل مسيره الى ان وصل اللى بلدته سيدي علي cassaigne انذاك اين كان يسميها سكانها CAYENNE الشبيهة بعاصمة غويانا (مستعمرة فرنسية),حيث نقل اليها عدد كبير من اهل المنطقة.
عند رجوع الحاج زروقي من المغرب وجد PPA/MLTD قد انتشر لمجابهة الاحتلال الفرنسي ,ووجد بعد احداث 08 ماي 1945 ان العديد من المناضلين قد اعتقلوا او عذبوا و منهم من توقف على العمل السياسي .
و رغم كل هذا فان النضال واصله شباب سيدي علي ,مثل عبد القادر صحراوي و بن ذهيبة بلحميتي و اخرون ,ليتوسع حزب الشعب الجزائري في كامل منطقو الظهرة .
في بلدية سيدي علي تابع الحاج زروقي نشاطه التجاري باكتسابه متجر وسط المدينة من اجل كسب قوت اسرته و كسب قوت مصاريف تنقلاته النضالية و السياسية ,و كسب الانتخابات الجارية قبل عام 1954.
و في سنة 1952 ادى الحاج زروقي مناسك الحج و اطال الطريق عبر الصحراء بدءا بمدينة غردتية الى ان وصل الحدود الجزائرية الليبية و فيها القى البوليس الفرنسي القبض عليه و اخذت منه نفقات السفر و لحسن حظه فقد قام مرافقوه من الميزابيين بعملية جمع اموال فيما بينهم ليتم تعويضه ما اخذه منه البوليس الفرنسي ليتم و يؤدي شعيرته الدينية كاملة .
عند عودته من البقاع المقدسة ,كان الحاج زروقي البالغ من العمر 27 سنة انذاك قد استدعاه الحاكم الفرنسي و قربه اليه ليخبره عن اللقاء الذي جمع بينه و بين الشيخ محمد البشير الابراهيمي اثناء وجوده بالمدينة المنورة . و استمرت المضايقات من طرف الادارة الفرنسية التي منعته و رفاقه من مواصلة النضال .
و ابتداءا من سنة 1953 شهد حزب الشعب الجزائري زعزعة في وسط مناضليه الذين تفرقوا الى كتليتين احداهما بقيت تحت لواء رئيس الحزب مصالي الحاجو الاخرى معارضة له .
و بعد مشاورات مكثفة و لحسن الحظ فقد تجمع بقية المناضلين في كتلة نضالية واحدةسموها اللجنة الثورية للوحدة و العمل CRUA تلتها لجنةال22.
على مستوى منطقة الظهرة أوكلت المهمة لاحد اعضائها ,الشهيد عبد المالك رمضان الذي اخذ على عاتقه المهمة الصعبة رفقة رفيقه في النضال الشهيد برجي اعمر , و خلال فترة جويلية نوفمبر 1954 تهيا فدائيو المنطقة للعملية المسلحة النبيلة ريثما تصلهم الاسلحة.
و في ساعة اعلان اندلاع الثورة التحريرية ,لم تصل اية اسلحة للمنطقة بعد 
فانطلقت الثورة الا ببعض البنادق و المسدسات التي اشتراها اصحابها بمصارفيهم الخاصة ,و من جهته عين المناضل الحاج زروقي خلفا له بينما كلف هو للتوجه الى الخارج لجدارته فيما كلف له.

و في فجر الثورة التحريرية في اول نوفمبر 1954 التي ادت الى الى مهاجمة الجندرمة بسيدي علي و مصرع اول معمر من امام البوابة ,و استشهاد عبد المالك رمضان في الرابع نوفمبر ثم استشهاد رفيقه برجي اعمر ,كان الحاج زروقي قد حكم عليه بعشر سنوات سجن و نطقت المحكمة ضده بعقوبة خمس سنوات
بينما امرت باعدام المجاهد صحراوي عبد القادر(ميهوب) فقضى الحاج زروقي عقوبة سجنه بمستغانم ثم سجن البرواقية مرورا بسجن سركاجي.
و في فجر الاستقلال الوطني ,انتخب عضوا في اول مجلس وطني جزائري ,وعضو اتحادية جبهة التحرير الوطني بفرنسا لولاية مستغانم.
في يوم 19 جوان 1965 ,اعتزل الحاج زروقي الساحة السياسية من اجل ادارة المؤسسات الصحية في كل من وهران و غليزان ,الى ان احيل على التقاعد في سنة 1984.
في سنة 1980 زاره الرئيس الاسبق احمد بن بلة و استقبله في منزله من طرف رفاقه و مؤيديه.
و في انتخابات 1991 ترشح لقائمة الحركة من اجل الديموقراطية في الجزائر و فيها الغيت هذه الانتخابات و التي من خلالها باشر نشاطه التجاري بفتح مكتبة في نفس المحل الذي بدا فيه مزاولة التجارة, و فيه وضع المحل للقاء رفقائه و اصدقائه المجاهدين , الى ان وفته المنية في مستشفى سيدي علي يوم 04 فيفري 2005 رحمه الله برحمته الواسعة.

عن الكاتب

ilovesidiali.com

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مدينة سيدي علي مستغانم